Riad Zorg

Riad Zorg

Delen

Wij zijn een thuiszorginstelling die ons wil inzetten voor het verbeteren van de ouderenzorg in Ensc

Photos from Riad Zorg's post 07/09/2026

De Geveltoerist 07-09-2026

07/09/2026

سوسيولوجيا الصحة عند كبار السن – المقال الثاني

الوحدة عند كبار السن… عندما يصبح الصمت ثقيل

هناك شيء تعلمته من عملي مع كبار السن، ولم أتعلمه من الكتب.

كبار السن لا يحتاجون دائمًا إلى من يتحدث إليهم… بقدر ما يحتاجون إلى من يستمع إليهم.

في كثير من الأحيان، يكفي أن أجلس بجانب أحدهم وأسأله سؤالًا بسيطًا:

«كيف حالك؟»

فجأة يبدأ الحديث.

والغريب و الجميل أن الحديث قد يستمر طويلًا… وأحيانًا بلا انقطاع.

يبدأ المسن بالحديث عن عمله، ثم عن شبابه، ثم عن عائلته، ثم عن موقف حدث قبل أربعين أو خمسين عامًا، ثم عن شخص ساعده، أو شخص ساعده هو، ثم يعود إلى قصة أخرى…

وأحيانًا أشعر وأنا أستمع إليه أنني أمام إنسان يعيش تلك اللحظة من جديد.

لماذا؟

لأن الماضي بالنسبة لكثير من كبار السن ليس مجرد ذكريات.

الماضي هو جزء من هويتهم.

«كانت مثل جان دارك»

هناك سيدة سأرمز إليها بالحرفين م.م.، وهي في الثمانين من عمرها.

عاشت أرملة منذ مطلع شبابها، وعملت في ظروف لم تكن سهلة، وربّت أبناءها، وتحملت مسؤوليات كثيرة.

عندما تجلس معها وتتحدث عن الماضي، يتغير وجهها.

تشعر وكأنك لم تعد تجلس مع امرأة في الثمانين.

تشعر أنك تجلس مع جان دارك.

تحدثك عن القوة، وعن المسؤولية، وعن الأيام الصعبة التي تجاوزتها، وعن مواقفها مع الآخرين.

والأجمل أنها لا تتحدث فقط عن الأشخاص الذين وقفوا إلى جانبها.

تستمتع بشكل خاص بالحديث عن الأشخاص الذين لم يساعدوها عندما كانت هي بحاجة إلى المساعدة، ثم عندما احتاجوا إليها لاحقًا، كانت هي التي ساعدتهم.

هناك شيء جميل جدًا في ذلك.

هي لا تحكي القصة فقط لتخبرك بما حدث.

هي تحكيها لأنها ما زالت تستمتع بالشعور بأنها كانت قادرة على العطاء.

لماذا يعيد كبار السن قصصهم؟

لاحظت شيئًا عند كثير من كبار السن الذين أتعامل معهم.

إنهم يحبون إعادة قصصهم.

وأحيانًا يروون القصة نفسها وكأنها المرة الأولى.

قد يعتقد البعض أن السبب هو النسيان.

وربما يكون النسيان موجودًا عند بعض الأشخاص، خصوصًا عند وجود اضطرابات معرفية.

لكنني أعتقد أن هناك سببًا آخر لا يقل أهمية:

هم يستمتعون بالقصة.

القصة بالنسبة لنا حدث قديم.

أما بالنسبة لهم، فهي لحظة من حياتهم ما زالت تحمل معنى.

عندما يتحدث الرجل عن عمله، وعن الأيام التي كان فيها الجميع يعتمد عليه، وعن قدرته على إنجاز أصعب الأمور، وعن علاقاته الواسعة ومكانته بين الناس…

هو لا يخبرك فقط ماذا كان يفعل.

هو يقول لك بطريقة غير مباشرة:

«أنا كنت شخصًا مهمًا.»

وعندما تتحدث المرأة عن تربية أبنائها، وعن العمل، وعن المسؤوليات التي تحملتها، وعن الصعوبات التي تجاوزتها…

فهي لا تحكي التاريخ فقط.

هي تستعيد صورتها عن نفسها.

نحن لا نكبر في العمر فقط… نحن نفقد أدوارنا أيضًا

وهنا تبدأ المشكلة الاجتماعية الحقيقية.

عندما يكون الإنسان شابًا، غالبًا ما يكون لديه دور واضح.

موظف.

أب.

أم.

صاحب عمل.

معلم.

ممرضة.

مزارع.

رب أسرة.

شخص يعتمد عليه الآخرون.

ثم يأتي التقاعد.

ثم يكبر الأبناء.

ثم يغادرون المنزل.

ثم يموت الأصدقاء.

ثم يرحل شريك الحياة.

ثم تتراجع القدرة الجسدية.

وفجأة يجد الإنسان نفسه أمام سؤال صعب:

«ماذا بقي مني؟»

ليس السؤال:

«كم أصبح عمري؟»

بل:

«هل ما زلت مهمًا؟»

السيدة م.م. ما زالت تريد أن تكون قادرة

أحيانًا عندما تأتي السيدة م.م. إلى المركز، تحاول أن تلفت انتباه الآخرين إلى أنها ما زالت تستطيع.

قد تكون يدها ترتجف.

لكنها تحاول المساعدة.

قد لا تكون قدرتها كما كانت في الماضي.

لكنها تحاول.

وأنا لا أرى في ذلك مجرد محاولة للقيام بعمل بسيط.

أراه رسالة.

«لا تعاملوني وكأنني لم أعد أستطيع شيئًا.»

وهنا أعتقد أن دورنا مع كبار السن يجب أن يتغير.

لا نريد فقط أن نفعل كل شيء بدلًا عنهم.

نريد أحيانًا أن نترك لهم فرصة أن يفعلوا شيئًا بأنفسهم.

أن يساعدوا.

أن يشاركوا.

أن يختاروا.

أن ينصحوا.

أن يعلموا الآخرين شيئًا يعرفونه.

أن يشعروا أن وجودهم له قيمة.

لهذا أحب أن أمدحهم

في Riad Zorg أحاول أن أفعل شيئًا بسيطًا كل يوم.

أبحث عن شيء إيجابي عند كل شخص وأقوله له.

ليس مديحًا مصطنعًا.

بل شيء حقيقي.

«أنت اليوم نشيط.»

«أعجبني أنك ساعدت فلانًا.»

«أنت تعرف كيف تفعل هذا بطريقة جميلة.»

«تذكرت أنك قلت لي هذه القصة من قبل.»

«أنت عندك خبرة كبيرة في هذا الموضوع.»

هذه الكلمات الصغيرة قد تبدو لنا عادية.

لكن بالنسبة لشخص يقضي ساعات طويلة وحيدًا في منزله، قد يكون سماعها مهمًا جدًا.

لأن الإنسان يحتاج إلى أن يشعر بأنه مرئي.

وأنه ليس مجرد رقم في ملف طبي.

وليس مجرد تشخيص.

وليس مجرد «مسن يحتاج إلى رعاية».

بل إنسان له تاريخ وتجارب وكرامة.

الوحدة ليست دائمًا أن تكون وحيدًا

وهذه نقطة مهمة جدًا.

قد يعيش الإنسان بمفرده، لكنه لا يشعر بالوحدة.

وقد يعيش داخل بيت مليء بالأشخاص، لكنه يشعر بأنه وحيد.

السيدة م.م. مثال مثير للتأمل.

غالبًا ما تكون وحدها في بيتها.

لكن عندما تزورها في مناسبة، قد تتحدث وكأن البيت كان مليئًا بالضيوف والأهل والأصدقاء.

قد يصف البعض ذلك بأنه مجرد خيال أو مبالغة.

لكنني أرى فيه أحيانًا شيئًا إنسانيًا أعمق:

الإنسان يحاول أن يحافظ على صورة الحياة التي كان يعيشها.

بيت كان يومًا مليئًا بالأصوات.

بالأبناء.

بالضيوف.

بالعمل.

بالمسؤوليات.

بالناس.

ثم أصبح هادئًا.

هادئًا جدًا.

وماذا يحدث عندما نسمعهم؟

هذا أكثر شيء لفت انتباهي في عملي.

عندما أجلس مع كبار السن وأمنحهم وقتًا حقيقيًا للكلام، ألاحظ أحيانًا تغيرًا واضحًا.

يزداد اهتمامهم بالنشاطات.

يصبحون أكثر رغبة في المشاركة.

ينتبهون أكثر.

يسألون.

يناقشون.

وقد يستمعون إلى التعليمات بشكل أفضل، حتى لو لم ينفذوها دائمًا كما نريد!

لكن الأهم من كل ذلك:

يصبح لديهم رغبة في أن يكونوا جزءًا من شيء.

وهذا في حد ذاته مهم جدًا.

ربما نحن نخطئ في فهم كبار السن

نحن أحيانًا نركز على ما فقده الإنسان عندما يكبر:

ضعف النظر.

ضعف السمع.

ضعف الحركة.

الذاكرة.

القدرة على العمل.

الاستقلالية.

لكننا ننسى أن هناك أشياء أخرى يمكن أن تنمو مع العمر:

الخبرة.

الحكمة.

القدرة على فهم الناس.

القصص.

الذكريات.

القدرة على إعطاء معنى لما حدث.

لذلك ربما لا يحتاج المسن دائمًا إلى شخص يقوم بكل شيء عنه.

أحيانًا يحتاج إلى شخص يقول له:

«أخبرني… كيف كنت تفعل ذلك عندما كنت شابًا؟»

ثم يصمت.

ويستمع.

في النهاية…

ربما لا نستطيع أن نعيد للمسن شبابه.

ولا نستطيع أن نعيد إليه الأشخاص الذين فقدهم.

ولا نستطيع أن نعيد السنوات التي مضت.

لكن يمكننا أن نعطيه شيئًا بسيطًا جدًا.

الوقت.

أن نجلس أمامه.

أن نسمعه.

أن نحترم قصته، حتى لو سمعناها عشر مرات.

أن نسمح له أن يساعد، حتى لو كانت مساعدته بسيطة.

أن نمدحه عندما يستحق.

وأن نذكره بأنه ما زال قادرًا على أن يعطي شيئًا لهذا العالم.

لأن الإنسان لا يتوقف عن الحاجة إلى أن يكون محبوبًا ومسموعًا ومهمًا لمجرد أنه أصبح في الثمانين.

وربما…

أحيانًا يكون الإصغاء شكلًا من أشكال الرعاية.

السؤال الذي أتركه لكم:

هل تعتقدون أن تكرار كبار السن لقصص الماضي سببه النسيان فقط… أم أنهم يحاولون من خلال تلك القصص أن يحافظوا على جزء من هويتهم التي يخشون أن تضيع؟

أحب أن أسمع تجاربكم وآراءكم.

26/08/2026

سوسيولوجيا الصحة عند كبار السن
تجربتي في إدارة RiadZorg
عندما تصبح الرعاية أكثر من مجرد علاج

من خلال تجربتي في إدارة RiadZorg في مدينة enschede، تعلمت أن رعاية كبار السن لا يمكن اختصارها في تقديم الدواء أو المساعدة في الاستحمام والطعام أو متابعة الحالة الصحية.

الإنسان عندما يتقدم في العمر لا يحتاج إلى الرعاية الجسدية فقط، بل يحتاج أيضًا إلى أن يشعر بأنه ما زال شخصًا مهمًا، وأن له مكانًا في الأسرة والمجتمع، وأن صوته مسموع وأن كرامته محفوظة.

وهنا تظهر أهمية سوسيولوجيا الصحة؛ فالمرض والشيخوخة ليسا ظاهرة طبية فقط، وإنما هما أيضًا ظاهرة اجتماعية وإنسانية.

من الطبيب إلى مدير الرعاية

بحكم خلفيتي الطبية، كنت أنظر في البداية إلى المشكلات الصحية من منظور طبي: ما المرض؟ ما الأعراض؟ ما العلاج؟

لكن العمل اليومي مع كبار السن علّمني أن السؤال يجب أن يكون أوسع:

كيف يعيش هذا الإنسان؟ ومن يعيش معه؟ ومن يساعده؟ وهل يشعر بالوحدة؟ وهل يستطيع المشاركة في المجتمع؟ وهل ما زال قادرًا على اتخاذ قراراته بنفسه؟

هذه الأسئلة قد تكون أحيانًا بنفس أهمية السؤال عن ضغط الدم أو السكري.

فقد يكون لدينا شخص مسن لديه أمراض مزمنة مستقرة طبيًا، لكنه يعاني من الوحدة وفقدان النشاط وانعدام التواصل الاجتماعي. ومن الناحية الأخرى قد يكون شخص آخر لديه أمراض أكثر، لكنه يعيش وسط عائلة داعمة ويشارك في الأنشطة اليومية، ولذلك تكون حالته النفسية والاجتماعية أفضل.

كبار السن ليسوا مرضى فقط

من أهم الأشياء التي تعلمتها في RiadZorg أن علينا ألا ننظر إلى الشخص المسن باعتباره "مريضًا" فقط.

إنه إنسان لديه تاريخ طويل من الحياة والخبرات والذكريات والعلاقات.

وراء كل مسن قصة.

هناك من كان يعمل طوال حياته، وهناك من ربّى أبناءه، وهناك من عاش الهجرة وتغير المجتمع من حوله، وهناك من فقد شريك حياته أو أصدقاءه.

وعندما يأتي هذا الإنسان إلى مركز الرعاية، فهو لا يأتي بجسده فقط؛ بل يأتي معه تاريخه وذكرياته وثقافته وشخصيته.

ولهذا فإن الرعاية الحقيقية تبدأ عندما نتعرف على الإنسان قبل المرض.

الوحدة: مرض اجتماعي غير مرئي

من أكثر الجوانب التي لفتت انتباهي خلال عملي مع كبار السن هي مشكلة الوحدة.

قد يكون المسن محاطًا بالناس من الناحية الشكلية، لكنه يشعر في داخله بأنه وحيد.

وهنا لا تكفي الأدوية.

المحادثة، الابتسامة، الاستماع، تناول الطعام مع الآخرين، ممارسة نشاط جماعي، الخروج من المنزل، التواصل مع الأسرة، وحتى سؤال بسيط مثل "كيف حالك اليوم؟" يمكن أن يكون له أثر كبير.

لقد أدركت أن الرعاية الاجتماعية ليست شيئًا ثانويًا بجانب الرعاية الصحية؛ بل هي جزء أساسي منها.

النشاط اليومي يحافظ على الإنسان

في عملي، لاحظت أهمية وجود برنامج يومي واضح ومنظم.

الاستيقاظ، تناول الطعام، النشاط، الحديث، الحركة، المشاركة، الراحة، ثم العودة إلى المنزل.

هذا التنظيم يعطي الإنسان إحساسًا بأن ليومه معنى.

والهدف ليس أن نقوم بكل شيء بدلًا من المسن، بل أن نساعده على القيام بما يستطيع القيام به بنفسه.

الرعاية الجيدة لا تسلب الإنسان استقلاليته؛ بل تساعده على الحفاظ عليها.

الثقافة واللغة جزء من الرعاية

في مجتمع متنوع مثل هولندا، لا يمكن فصل الرعاية عن الثقافة.

بعض كبار السن لديهم خلفية مهاجرة، وقد تكون اللغة الهولندية بالنسبة إليهم صعبة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالمرض أو الخوف أو المشاعر الشخصية.

لذلك فإن قدرة مقدم الرعاية على فهم الخلفية الثقافية للمسن والتواصل معه بطريقة مناسبة يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا.

في RiadZorg تعلمت أن كلمة يفهمها المسن بلغته، أو وجبة تذكره ببلده، أو أغنية قديمة، أو حديثًا عن ذكريات الماضي، يمكن أن تفتح بابًا للتواصل لا تستطيع المصطلحات الطبية وحدها فتحه.

الأسرة ومقدم الرعاية

العائلة عنصر أساسي في رعاية كبار السن.

لكن في بعض الحالات تكون الأسرة بعيدة، أو يعمل أفرادها لساعات طويلة، أو لا يستطيعون تقديم الرعاية المطلوبة.

هنا يأتي دور المؤسسات المهنية.

الهدف ليس أن تحل مؤسسة الرعاية محل الأسرة، وإنما أن تكون شريكًا للأسرة.

وهذا يتطلب تواصلًا مستمرًا بين المسن وأسرته ومقدمي الرعاية والطبيب وبقية الجهات المعنية.

تجربتي مع كبار السن غيّرت مفهوم الرعاية لدي

إدارة مركز للرعاية جعلتني أرى أشياء لا يمكن تعلمها كلها من الكتب.

تعلمت أن الصبر جزء من العلاج.

وتعلمت أن الاستماع يمكن أن يكون تدخلًا صحيًا بحد ذاته.

وتعلمت أن احترام الإنسان لا يتوقف عندما يصبح ضعيفًا.

وتعلمت أيضًا أن الشخص الذي يحتاج إلى المساعدة اليوم كان في يوم من الأيام شخصًا يعتمد عليه الآخرون.

لذلك يجب ألا نفقد أبدًا احترامنا لتاريخه وإنجازاته وكرامته.

RiadZorg: الرعاية كعلاقة إنسانية

RiadZorg تعمل في مجال الرعاية في إنسخيده، أنها مؤسسة تعمل في مجال الرعاية المنزلية، كما أنها معترف بها كجهة تدريب في مجالات الرعاية والخدمات الاجتماعية.

لكن بالنسبة لي، الرعاية ليست فقط اسم مؤسسة أو مجموعة من الخدمات.

الرعاية هي علاقة إنسانية.

عندما تدخل إلى حياة شخص مسن، فإنك تدخل إلى مساحة شخصية جدًا من حياته؛ ولهذا يجب أن يكون أساس العلاقة هو الاحترام والثقة والأمان.

ما تعلمته من كبار السن

ربما كان أكبر درس تعلمته من عملي هو أن كبار السن ليسوا فقط أشخاصًا نقدم لهم الرعاية.

هم أيضًا معلمون لنا.

يعلموننا الصبر.

يعلموننا معنى العائلة.

يعلموننا قيمة الذكريات.

يعلموننا أن الإنسان يمكن أن يكون قويًا رغم ضعفه الجسدي.

ويذكروننا بأن كل واحد منا سيصل يومًا إلى مرحلة يحتاج فيها إلى الآخرين.

ولهذا فإن الطريقة التي نعامل بها كبار السن اليوم هي في الحقيقة انعكاس للمجتمع الذي نريد أن نعيش فيه غدًا.

26/08/2026

Sociologie van gezondheid bij ouderen

mijn ervaring met het leiden van RiadZorg
Wanneer zorg meer wordt dan alleen behandeling

Door mijn ervaring met het leiden van RiadZorg in Enschede heb ik geleerd dat ouderenzorg niet kan worden beperkt tot het verstrekken van medicatie, hulp bij het wassen en eten of het volgen van de gezondheidstoestand.

Wanneer iemand ouder wordt, heeft hij of zij niet alleen lichamelijke zorg nodig, maar ook de behoefte om zich gewaardeerd en belangrijk te voelen, een plaats in het gezin en de samenleving te behouden en te weten dat zijn of haar stem wordt gehoord en de waardigheid wordt gerespecteerd.

Hier komt het belang van sociologie van gezondheid naar voren. Ziekte en ouder worden zijn niet alleen medische, maar ook sociale en menselijke verschijnselen.

Van arts naar zorgmanager

Door mijn medische achtergrond keek ik aanvankelijk vooral vanuit een medisch perspectief naar gezondheidsproblemen: Wat is de ziekte? Wat zijn de klachten? Welke behandeling is nodig?

Maar het dagelijks werken met ouderen heeft mij geleerd dat we bredere vragen moeten stellen:

Hoe leeft deze persoon? Met wie woont hij of zij? Wie helpt hem of haar? Voelt deze persoon zich eenzaam? Kan hij of zij deelnemen aan de samenleving? En kan hij of zij nog zelf beslissingen nemen?

Deze vragen kunnen soms net zo belangrijk zijn als vragen over bloeddruk of diabetes.

We kunnen bijvoorbeeld iemand hebben met chronische ziekten die medisch stabiel zijn, maar die tegelijkertijd lijdt onder eenzaamheid, weinig activiteit en een gebrek aan sociaal contact. Aan de andere kant kan iemand meer medische problemen hebben, maar dankzij een ondersteunende familie en deelname aan dagelijkse activiteiten psychisch en sociaal beter functioneren.

Ouderen zijn niet alleen patiënten

Een van de belangrijkste dingen die ik bij RiadZorg heb geleerd, is dat we een oudere niet alleen als een "patiënt" moeten zien.

Het is een mens met een lange levensgeschiedenis, ervaringen, herinneringen en relaties.

Achter iedere oudere schuilt een levensverhaal.

Sommigen hebben hun hele leven gewerkt, anderen hebben hun kinderen grootgebracht. Sommigen hebben migratie en grote veranderingen in de samenleving meegemaakt, terwijl anderen hun partner of goede vrienden hebben verloren.

Wanneer deze persoon naar een zorgcentrum komt, brengt hij of zij niet alleen het lichaam mee, maar ook een geschiedenis, herinneringen, cultuur en persoonlijkheid.

Daarom begint echte zorg wanneer we de mens vóór de ziekte leren kennen.

Eenzaamheid: een onzichtbaar sociaal gezondheidsprobleem

Een van de aspecten die mij tijdens mijn werk met ouderen bijzonder is opgevallen, is het probleem van eenzaamheid.

Een oudere kan uiterlijk omringd zijn door mensen, maar zich van binnen toch alleen voelen.

Daarom zijn medicijnen alleen niet voldoende.

Een gesprek, een glimlach, luisteren, samen eten, deelnemen aan een groepsactiviteit, naar buiten gaan, contact met familie en zelfs een eenvoudige vraag als "Hoe gaat het vandaag met u?" kunnen een groot verschil maken.

Ik heb geleerd dat sociale zorg geen bijzaak is naast gezondheidszorg; het is een essentieel onderdeel van goede zorg.

Dagelijkse activiteiten geven structuur

In mijn werk heb ik het belang ervaren van een duidelijke en gestructureerde dag.

Opstaan, eten, activiteiten, bewegen, gesprekken voeren, deelnemen, rusten en daarna weer naar huis.

Een dergelijke structuur geeft iemand het gevoel dat zijn of haar dag betekenis heeft.

Het doel is niet om alles van de oudere over te nemen, maar om hem of haar te ondersteunen bij datgene wat nog zelfstandig kan worden gedaan.

Goede zorg neemt de zelfstandigheid van een mens niet weg; goede zorg helpt juist om die zelfstandigheid zo lang mogelijk te behouden.

Cultuur en taal zijn onderdeel van zorg

In een diverse samenleving zoals Nederland kunnen we zorg niet los zien van cultuur.

Sommige ouderen hebben een migratieachtergrond en vinden het Nederlands moeilijk, vooral wanneer het gaat over ziekte, angst of persoonlijke gevoelens.

Daarom kan het vermogen van een zorgverlener om de culturele achtergrond van een oudere te begrijpen en op een passende manier te communiceren een groot verschil maken.

Bij RiadZorg heb ik geleerd dat een woord in de eigen taal van een oudere, een gerecht dat herinneringen aan het geboorteland oproept, een oud lied of een gesprek over vroeger soms een deur naar contact kan openen die medische woorden alleen niet kunnen openen.

De familie en de zorgverlener

De familie is een belangrijk onderdeel van de zorg voor ouderen.

Maar in sommige situaties woont de familie ver weg, werken familieleden lange dagen of zijn zij niet in staat om de noodzakelijke zorg te bieden.

Daar komt de rol van professionele zorgorganisaties naar voren.

Het doel is niet dat een zorgorganisatie de plaats van de familie inneemt, maar dat zij een partner van de familie is.

Dit vraagt om voortdurende communicatie tussen de oudere, de familie, de zorgverleners, de huisarts en andere betrokken partijen.

Mijn ervaring met ouderen heeft mijn kijk op zorg veranderd

Het leiden van een zorgcentrum heeft mij dingen laten zien die je niet allemaal uit boeken kunt leren.

Ik heb geleerd dat geduld onderdeel is van goede zorg.

Ik heb geleerd dat luisteren op zichzelf al een vorm van ondersteuning kan zijn.

Ik heb geleerd dat respect voor een mens nooit ophoudt wanneer iemand kwetsbaar wordt.

En ik heb ook geleerd dat de persoon die vandaag hulp nodig heeft, ooit iemand was op wie anderen konden rekenen.

Daarom mogen we nooit het respect verliezen voor zijn of haar geschiedenis, prestaties en waardigheid.

RiadZorg: zorg als menselijke relatie

RiadZorg is actief in de zorg in Enschede.

Maar voor mij is zorg niet alleen de naam van een organisatie of een verzameling diensten.

Zorg is een menselijke relatie.

Wanneer je het leven van een oudere binnengaat, betreed je een zeer persoonlijke ruimte. Daarom moeten respect, vertrouwen en veiligheid de basis vormen van die relatie.

Wat ik van ouderen heb geleerd

Misschien is de grootste les die ik uit mijn werk heb geleerd dat ouderen niet alleen mensen zijn aan wie wij zorg geven.

Zij zijn ook onze leermeesters.

Zij leren ons geduld.

Zij leren ons de betekenis van familie.

Zij leren ons de waarde van herinneringen.

Zij laten ons zien dat een mens sterk kan zijn ondanks lichamelijke kwetsbaarheid.

En zij herinneren ons eraan dat ieder van ons op een dag een fase in het leven kan bereiken waarin we anderen nodig hebben.

Daarom is de manier waarop wij vandaag met ouderen omgaan eigenlijk een weerspiegeling van de samenleving waarin wij morgen zelf willen leven.

Conclusie

Vanuit het perspectief van de sociologie van gezondheid kunnen we de gezondheid van een oudere niet alleen beoordelen aan de hand van het aantal ziekten of medicijnen.

Gezondheid betekent ook:

een plaats hebben, een stem hebben, relaties hebben, waardigheid behouden, actief kunnen blijven, zich veilig voelen en zich verbonden voelen met de samenleving.

Dit is een overtuiging die een belangrijk onderdeel is geworden van mijn ervaring in het leiden van RiadZorg.

Het doel van ouderenzorg is daarom niet alleen dat iemand langer leeft, maar vooral dat deze jaren worden geleefd met waardigheid, met zoveel mogelijk zelfstandigheid en met het echte gevoel dat men nog steeds deel uitmaakt van de samenleving.

Photos from Riad Zorg's post 23/06/2026
Wilt u dat uw bedrijf hét hoogst genoteerde Schoonheidssalon in Enschede wordt?
Klik hier om uitgelicht te worden.

Adres


Enschede
7544JM